حسين نجيب محمد
218
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
200 غرام من البروتينات و 200 - 350 من النشويات و 15 - 25 غرام من الدهنيات ، إضافة إلى الأملاح المعدنية والفيتامينات « 1 » . فكل ما زاد عن هذه الحاجة فهو من الإسراف وله مضاعفات سلبية ومرضية وما نقص عن ذلك فهو ضرر أيضا وهو التعبير المنهي عنه في الأحاديث الشريفة . وقد بيّن النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هذه الحاجة بقوله : « ما ملأ آدمي وعاء شرّا من بطنه وحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لا بدّ فعالا فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه » « 2 » . معنى ذلك أنّه يكفي للإنسان لقيمات تحتوي على مواد كافية لاحتياجات الجسم فلا تضعف قوته ولا تخور ، فإن أراد الزيادة على ذلك ، فليأكل في ثلث بطنه ويدع الثلث الآخر للماء والثالث للهواء ، ولمّا كان في الإنسان جزء أرضي ترابي ، وجزء مائي ، جزء هوائي فقد قسّم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم احتياج المعدة إلى الطعام والشراب والنفس . فمراتب الطعام ثلاثة : مرتبة الحاجة . مرتبة الكفاية . ومرتبة الفضلة . والعناصر الغذائية الضرورية للجسم هي : 1 - الفيتامينات : وهي الّتي تعطي الجسم حاجته من أسباب
--> ( 1 ) علم الطب النبوي : ص 211 ، مع الطب في القرآن الكريم : ص 129 . ( 2 ) طب الإمام علي عليه السّلام : ص 370 .